X
تبلیغات
زولا

الإسلام العربی

دعوة إلی الحقیقة

نماذج لحفریات خاصة بحیوانات بریة

نماذج لحفریات خاصة بحیوانات بریة

سلحفاة

العصر: الزمن السینوزوی ، العصر الأولیجوسینی
العمر: 37 ـ 23 ملیون سنة
الموقع: نبراسکا ، الولایات المتحدة الأمریکیة

عُثر على حفریات لسلاحف تبلغ متوسطات أعمارها 300 ملیون سنة وذلک أثناء عملیات البحث والتنقیب التی أُجریت  . أما السلحلفاة التی فی الصورة فیبلغ عمرها حوالی 30 ملیون سنة . وتفصح السلاحف ـ التی لم تبد أدنى تغیر قط وحافظت على البنیة ذاتها رغم انقضاء ردح من الدهر علیها ـ عن حقیقة ، هی أن الکائنات الحیة لم تمر بتطور ، وأنها خُلقت من قِبل الله تعالى القوی ذی القدرة.

جمجمة ضبع
العصر: الزمن السینوزوی ، العصر المیوسینی .
العمر: 23 ـ 5 ملیون سنة .
الموقع: الصین .

لقد اتضح أن کل ما کشف عنه التطوریون إلى الیوم من حفریات کدلیل إنما هی زائفة أو باطلة . ویحاول التطوریون العثور على حفریات لکائنات حیة منقرضة وتقدیمها فی کل مرة تحت شعارات مثل: “ جد تم اکتشافه للتو “ أو    “کائن حی بینی خیالی مفقود “ . وإننا إذا ما أخضعنا ما یکشفون عنه من حفریات کدلیل للأبحاث والدراسات الجادة ، لتبین لنا فی التو والحال أن هذه الحفریات لا صلة لها على الإطلاق بالتطور . ولم تکشف سجلات الحفریات عن ولو نموذج واحد من الکائنات الحیة البینیة نصفه زاحف ونصفه الآخر ثدیی مما یزعم التطوریون أنها قد عاشت فی الماضی . وأصل الثدییات ـ مثلها کمثل سائر المجموعات الحیة ـ لا یمکن تفسیره إطلاقا وبأی شکل من الأشکال بنظریة التطور .  وقد اعترف جورج جایلورد سیمبسون بهذه الحقیقة قبل سنوات طویلة حیث قال:
“ وهذا ینسحب على 32 فصیلة من الثدییات کلها ... ویختص أقدم عضو معروف لکل فصیلة وأکثرها بدائیة ، فی الأساس بکافة السمات الأساسیة التی تنفرد بها هذه الفصیلة . ولا یُعرف على أیة حال قط أن ثمة تطور مستمر من فصیلة إلى أخرى فی اتجاه الأرقى ... “ (George G . Simpson , Tempo and Mode in Evolution , Columbia university Press , New York , 1944, P . 105-107) .
وتبدو فی الصورة حفریة لجمجمة ضبع ، یبلغ عمرها 23 ـ 5 ملیون سنة ، وهی أیضا تدعم هذا الاعتراف وتؤکده . وتکذِّب هذه الحفریة ـ التی تُعد من الأدلة على أن الضباع وُجدت ولا تزال ضباع ـ نظریة التطور.



وعدم وجود أدنى اختلاف بین الضباع التی عاشت قبل عشرات الملایین من السنین وبین نماذجها التی تعیش فی عصرنا الراهن ، إنما هو مؤشر دال على بطلان نظریة التطور وفسادها . ولو صحت مزاعم التطوریین ، لکان من المتعین أن تتحول الضباع فی غضون هذه الحقبة إلى أحیاء أخرى مختلفة تماما. لکن شیئاً کهذا لم یحدث قط .

ولقد عُثر ـ حتى الآن ـ على ملایین الحفریات فی شتى بقاع العالم ،  تقیم کلها الحجة على أن التطور لم یحدث أبداً . بید أن هذه الحفریات ـ التی تثبت أن نظریة التطور ضد العلم وأن الخَلق حقیقة لا سبیل إلى إنکارها ـ غالبا ما تکون محفوظة فی مخازن المتاحف ، ولا توضع فی بؤرة الضوء أبداً .

جمجمة أرنب
العصر: الزمن السینوزوی ، العصر الأولیجوسینی
العمر: 33 ملیون سنة
الموقع: تکوین وایت ریفر ، یومینج ، الولایات المتحدة الأمریکیة 

وُجدت الأرانب ولا تزال على ذات ما وُجدت علیه ، شأنها فی ذلک شأن العناکب والنحل وأسماک الشفنین . ولقد أوضحت السجلات الحفریة أن الأرانب لم تنجم أو تتطور عن أی کائن حی آخر ، وأنه لم یمسسها أدنى تغیر من أی نوع طیلة فترة وجودها . و لیس أمام الدارونیین إزاء الاکتشافات الحفریة الکثیرة سوى الاعتراف بالهزیمة .
وتبدو فی الصورة حفریة یبلغ عمرها 33 ملیون سنة ،وهی تؤکد بدورها مجددا على هزیمة الدارونیین ، وتنهض دلیلا على حقیقة خلق الله للأحیاء جمیعاً .

ثعبان
العصر: الزمن السینوزوی ، العصر الإیوسینی
العمر: 50 ملیون سنة
الموقع: تکوین میسیل ، ألمانیا

یُعد أصل الزواحف من الموضوعات التی عجز التطوریون عن تفسیرها بأی شکل علمی . وهناک حدود لیس فی الوسع تخطیها بین تصنیفات الزواحف شدیدة التباین مثل الثعابین والتماسیح والدیناصورات أو الضِباب . فکل واحد من هذه التصنیفات یظهر فی السجلات الحفریة فجأة وببنیات شدیدة التباین عن الآخر . ویتوهم التطوریون ـ من وجهة نظرهم ـ وجود وتائر تطوریة بین هذه المجموعات المختلفة بالنظر إلى بنیاتها . إلا أنه لیس فی السجلات الحفریة ما یدعم هذه الفرضیات . ومن جهة أخرى هناک أدلة غیر محدودة على أن أی نوع زاحف إنما ظهر فجأة متفرداً ومختصا بسمات ، وأنه لم یعتره أی تغیر طیلة فترة وجوده . ومن بین هذه الأدلة أیضا حفریة الثعبان التی تبدو فی الصورة ویبلغ عمرها 50 ملیون سنة .


سلحفاة
العصر: الزمن السینوزوی ، العصر الأولیجوسینی
العمر: 37 ـ 23 ملیون سنة
الموقع: نبراسکا ، الولایات المتحدة الأمریکیة

 یجب على الداروینیین أن یأتوا بتفسیر للبنیة القشریة للسلاحف وأنسجتها . وعلیهم کذلک أن یتمکنوا من توضیح کیفیة تطور هذا کله محض صدفة فی الوتیرة التطوریة المزعومة ، وأن یوردوا الأدلة المتعلقة بهذا . غیر أن التطوریین یعمدون فحسب إلى الأساطیر فیما یتعلق بتطور أی کائن حی . وهم یفتقرون تماما إلى الأدلة التطوریة التی یمکن أن تدعم أساطیرهم . والشیء الذی یواجه دوماً الداروینیین إنما هو الحفریات الحیة کما هو حادث فی النموذج الحفری للسلحفاة الذی یبدو فی الصورة والبالغ عمره 37 ـ 23 ملیون سنة .

ضفدع
العصر: الزمن السینوزوی ، العصر الإیوسینی
العمر: 50 ملیون سنة
الموقع: تکوین میسیل ، ألمانیا

یندرج جنس هذا الضفدع فی فصیلة بیلوباتیداى Pelobatidae (الغطاس فی الطمی) . وقسم منه یعیش داخل الأرض داخل حفر یحفرها بأرجله الخلفیة . وقسم آخر یحیا فی الأوساط المائیة . ویدعی الدارونیون أن الجد المزعوم للبرمائیات إنما هو الأسماک . إلا أنه ما من اکتشاف من شأنه إثبات ادعائهم هذا . بل على العکس من هذا تماماً ، تؤکد الاکتشافات الحفریة وجود فروق تشریحیة کبیرة للغایة بین النوعین بحیث یستحیل أن یکون أحدهما قد نجم أو تطور عن الآخر . وتُعد السجلات الحفریة هی الأخرى من بین هذه الاکتشافات العلمیة . ووفقاً للاکتشافات الحفریة فقد ظهرت فجأة ثلاث طبقات برمائیة أساسیة . یقول  روبرت کارول Robert Carroll نصیر التطور:      “ تظهر أقدم حفریات الضفادع وCaecilianlar والسمندل منذ العصر الجوارسی المبکر وحتى العصر الجوراسی الوسیط ، وکلها تحوز معظم السمات الهامة التی تختص بها أحفادها التی تعیش الآن “ . (Robert L . Carroll , Patterns and Processes of Vertebrate Evoluation , Cambridge University Press , 1997, P .292-93)
ومعنى هذا الکلام واضح ، وهو أن هذه الحیوانات کانت قد ظهرت فجأة،أی أنها خُلقت ، ولم تتعرض قط لأی عملیة تطور منذ لحظة ظهورها لأول مرة وحتى الآن .

جمجمة تمساح
العصر: الزمن السینوزوی، العصر الإیوسینی.
العمر: 54 ـ 37 ملیون سنة
الموقع: شمال أفریقیا

التمساح اسم عام یُطلق على الکائنات الحیة التی تنتمی إلى فصیلة التمساحیات (Crocodylidae ). وأقدم النماذج المعروفة للتماسیح ـ التی عادة ما تعیش فی المناطق الاستوائیة ـ عاشت قبل نحو 200 ملیون سنة من الآن . ولا تختلف التماسیح التی عاشت قبل 200 ملیون سنة عن تلک التی عاشت قبل 50 ملیون سنة ، وکذلک مثیلاتها التی تعیش فی وقتنا الراهن. وتؤکد الاکتشافات الحفریة أن التماسیح لم یعترها أدنى تغیر طیلة مئات الملایین من السنین ، وتدحض هذه الاکتشافات فی الوقت ذاته التطور ، وتقیم الحجة على حقیقة وهی أن الله خلق الکائنات بأسرها .

وتُعد صحراء دیجروب Djourab من المناطق شدیدة الثراء بالحفریات. إذ عُثر فی هذه البقاع ـ التی یبلغ إجمالی عدد حقول الحفریات بها 382 ساحة ـ على حفریات بأعداد هائلة . ویبرهن کافة ما عُثر علیه من حفریات على أن الکائنات الحیة لم تتغیر قط طیلة فترة مواصلتها لسلالاتها ، أی أنها لم تتطور .



منظر من أسفل لحفریة سلحفاة یبلغ عمرها 37 ـ 23 ملیون سنة .

سلحفاة
العصر: الزمن السینوزوی ، العصر الأولیجوسینی
العمر: 37 ـ 23 ملیون سنة
الموقع: تکوین برول Brule ، نبراسکا ، الولایات المتحدة الأمریکیة

من الممکن أن تُحفظ السلاحف بشکل جید للغایة فی الطبقات الحفریة وذلک بفضل الملجأ شبه العظمی الذی تحوزه . وتعود أقدم حفریات السلاحف إلى ما قبل 200 ملیون سنة . ومنذ تلک الحقبة وإلى الآن لم یطرأ أدنى تغیر على هذه الکائنات الحیة . وتبدو فی الصورة حفریة لسلحفاة یبلغ عمرها 37 ـ 23 ملیون سنة ، وهی تبین بتفاصیلها ـ التی على أکمل ما یکون ـ أنها لا تختلف عن سلاحف عصرنا الراهن . وأمام هذه الحجج والبراهین هناک حقیقة هامة یجب على التطوریین التسلیم بها . ویفصح دافید ب. کیتس David B . kitts نصیر التطور  ـ من قسم الجیولوجیا والطبیعة الجیولوجیة بجامعة أوکلاهوما ـ عن هذه الحقیقة بقوله: “ یستوجب التطور وجود نماذج انتقالیة بین الأنواع الحیة ، إلا أن علم الحفریات لم یوفر هذه النماذج “ .( David B . kitts (School of Geology and Geophysics , University of Oklahoma ) , “ Paleontology and Evolution , volume 28,September , P .467) .


جمجمة ضب
العصر: الزمن السینوزوی، العصر المیوسینی.
العمر: 23 ـ 5 ملیون سنة.
الموقع: الصین

طبقاً لمزاعم الداروینیین التی تجافی العلم ، فإن الزواحف لیست فحسب جد للطیور ، وإنما هی أیضا وفی الوقت ذاته جد للثدییات . وتُعد الثدییات من الحیوانات ذوات الدم الحار ( تنتج بنفسها حرارة أجسادها وتحتفظ بها ثابتة ) وهی تلد صغارها وترضعهم ، ویغطی الشعر أجسامها . هذا فی حین أن الزواحف من ذوات الدم البارد (لا یمکنها إنتاج الحرارة ، وتتقلب حرارة جسمها بتغیر حرارة البیئة المحیطة بها) وهی تتکاثر بوضع البیض ، ولیس لها میزة إرضاع صغارها ، وأجسامها مغطاة بالحراشف . ماذا حدث یا ترى حتى أمکن لزاحف البدء فی إنتاج حرارة جسمه ، وکوّن جهاز عرقی من شأنه التحکم فی هذه الحرارة ، واستبدل الحراشف بالشعر ، وبدأ إدرار اللبن ؟! لم یستطع التطوریون إلى الیوم أن یأتوا برد شافٍ عن هذه الأسئلة . ویبرهن هذا الوضع على أن الفرضیة القائلة بأن الزواحف قد تطورت إلى ثدییات ، لیس لها أی أساس من العلم والمنطق . فضلاً عن ذلک لم یتأّت العثور على حفریة لنموذج تحولی بینی واحد یمکنه أن یربط بین الزواحف والثدییات . ولهذا السبب اضطر روجر لوین Roger Lewin نصیر التطور إلى القول:

 “ إن کیفیة التحول إلى الثدییات الأولى لا یزال سرا “ . (Roger Lewin ,” Bones of Mammals   Ancestors Fleshed Out “ , Science ,Volume 212,26 June 1981, P .1492)

وتبدو فی الصورة الأنشطة التی أُجریت فی ساحة حفریات جونجار (Junggar ) الموجودة بالصین . ویثبت ما جمع من حفریات أثناء هذه الأنشطة أن الکائنات الحیة إنما خُلقت فی شکل کامل وخال من العیوب .


تاریخ ارسال: 1390/01/16 ساعت 05:43 ب.ظ | نویسنده: . | چاپ مطلب
نظرات (0)
برای نمایش آواتار خود در این وبلاگ در سایت Gravatar.com ثبت نام کنید. (راهنما)
نام :
پست الکترونیک :
وب/وبلاگ :
ایمیل شما بعد از ثبت نمایش داده نخواهد شد